السيد عبد الله شرف الدين

458

مع موسوعات رجال الشيعة

الوالي درويش باشا من صيدا ، وتبعه الشيخ جنبلاط بعد أن نهب رجاله المدينة . وقال المؤرخ جودت باشا في الجزء الأول من تاريخه ص 377 ما نصه : خرج عثمان باشا والي الشام بأكثر من خمسة عشر ألف مقاتل من الجنود ، ونصب خيامه في البقاع ، وتهيأ لقتال الأمير يوسف الشهابي ، فاستنجد الأمير يوسف بالشيخ ناصيف النصار ، شيخ مشايخ بني متوال ، فجاء بعسكره لجهة البقاع نجدة له ، ولما اتصل الخبر بعثمان باشا فرّ ليلا راجعا إلى الشام ، واتبعه الدروز فنهبوا أثقاله بما فيها من مدافع وخيام ، وطار الخبر إلى الآستانة ، فنزعت منه لقب الوزارة ، وأحالت خطة الشام إلى محمد علي باشا العظيم . وقال الأمير حيدر الشهابي في تاريخه ص 78 ، في حوادث سنة 1183 ، عند كلامه عن ظاهر العمر : وكان متفقا مع مشايخ المتأولة والحكام على صور وبلاد بشارة ، وأقواهم في المال والرجال الشيخ ناصيف النصار ، وكان تحت يده حصون وقلاع وبلدان وضياع ، وفداوية يركبون الخيل ، وفرسان وابطال وشجعان ، وقد راق لهم الزمان ، وتملكوا البلدان ، وهجعت عنهم حكام جبل الدروز ، وراقت أيامهم واطمأنت . وفي وصف عزهم وصولتهم يقول الشاعر الصفدي المعروف بشناعه قصيدته المشهورة : لبني متوال ظهر العاديات * من متون الخيل يمضون الصقال ثانيا - من خبطات مصدر شهداء الفضيلة - إن أحمد باشا الجزار اتفق مع علي الصغير الوائلي على غزو جبل عامل . وهذا هذيان فاضح ، بل كما يقال : يخبط خبط عشواء ، فجبل عامل حين غزو الجزار كان تحت حكم أحفاد علي الصغير المذكور ، واحدهم هو